بالفيديو.. صفوت حجازي: لو عاد بي الزمن لن أدعم «الإخوان».. ولست ضد عزل مرسي
قال صفوت حجازي، أثناء التحقيق معه، حسب تسجيل صوتي بثه برنامج «الحياة اليوم»، على قناة «الحياة»، مساء الأربعاء، إنه «لو الزمن رجع بيا للوراء، لا يمكن أقف بجانب الإخوان المسلمين علشان هما ما بيعرفوش يشتغلوا».
وأضاف «حجازي»، وفقًا للتسجيل الصوتي، أنه ليس ضد عزل الدكتور محمد مرسي، ولا محاكمته، مضيفًا: «مفيش حد من البشر فوق المحاكمة أو المساءلة»
وتابع: «أقسم بالله العظيم أنا لست عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين، ومحدش في الدنيا مصدق الكلام ده، أحلفلكم بالطلاق عشان تصدقوا يعني».
وقررت نيابة شرق القاهرة، اليوم الأربعاء، حبس الداعية صفوت حجازي لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق، في اتهامه بالتحريض على ارتكاب أعمال عنف، وقالت مصادر قضائية، إن «حجازي» نفى في التحقيقات انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين.
شاااهد تعليق البلتاجى عن الافراج عن مبارك
قال الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، القيادي بـ«التحالف الوطني لدعم الشرعية»، إن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ملتزمون بالاحتجاج السلمي وتعهدوا بعدم اللجوء إلى العنف ردًّا على ما تمارسه ضدهم «السلطات الانقلابية» من عنف، مشيرًا إلى أنهم يعتقدون أن سلميتهم سلاح أقوى من كل آلات القتل التي بأيدي العسكر والشرطة، حسب تعبيره.
وأضاف «البلتاجي»، في تصريحات نشرها موقع «إخوان أون لاين»، بسبب مرور أسبوع على أحداث فض اعتصامي «رابعة والنهضة»، أنه بـ«الإفراج عن مبارك يكون النظام العسكري قد أسفر تمامًا عن وجهه القبيح، بعدما تعرض الشعب المصري منذ انقلاب الثورة المضادة في 30 يونيو، لاضطهاد وحشي مهين وغير مسبوق، الأمر الذي أتى على كثير من إنجازات ثورة يناير».
وتابع: «لقد قتل الانقلابيون أعدادًا من المحتجين السلميين أثناء فض ميداني رابعة العدوية والنهضة، يوم (الأربعاء الأسود)، أكثر بكثير مما قتل بشار الأسد ومعمر القذافي في أي يوم من أيام الثورتين السورية والليبية، بل لقد فاق عدد من قُتل من المصريين منذ بدء الانقلاب أضعاف من قُتلوا أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة».
واعتبر «البلتاجي» أنه تُرتكب اليوم في مصر «جرائم ضد الإنسانية» لم تشهدها البلاد من قبل، وبشكل منظم يستهدف «ترويع وإرهاب الشعب بأسره» حتى يخضع لـ«السلطات الانقلابية الجديدة»، مضيفًا أن «ما تبقى في مصر من صحافة وقنوات تليفزيونية يخضع بشكل مطلق لمن في أيديهم السلطة، ولذلك فإن لهذا الإعلام مهمة واحدة هي تبرير توحش العسكر ضد الناس».
وأوضح: «بالرغم من كل ذلك، تحدى المصريون (الانقلابيين)، وشهدت الأيام الأخيرة ما يثبت قطعيًا فشل السلطات الانقلابية في إطفاء جذوة النضال في سبيل الحرية والكرامة، ويستمر تنظيم المسيرات الاحتجاجية لدعم الشرعية والديمقراطية عبر البلاد، وكلما سقط قتلى اندفع الناس بأعداد أكبر نحو الشوارع».
وأضاف: «يسعى قادة الانقلاب وما تحت سيطرتهم من وسائل إعلام إلى إقناع الرأي العام المحلي والرأي العام الدولي بأنهم إنما يحاربون الإرهاب وأن ما يقومون به مبرر، ويدعون أن الإرهاب الذي يحاربونه يقوده أو يحرض عليه الإخوان المسلمون».
وشدد «البلتاجي» على أن «الإخوان» لديهم التزام بالاحتجاج السلمي وتعهدوا بعدم اللجوء إلى العنف، ردًا على ما تمارسه ضدهم «السلطات الانقلابية» من عنف، وقال: «نحن نعتقد أن سلميتنا سلاح أقوى من كل آلات القتل التي بأيدي العسكر والشرطة».
فيديو يظهر صفوت حجازي يتناول الطعام عقب القبض عليه
بثت قنوات فضائية بينها قناتا «التحرير، الحياة»، مقطع فيديو قالت إنه للدكتور صفوت حجازي عقب القبض عليه متنكرًا بطريق سيوة ـ مطروح، قبل محاولته الهرب إلى ليبيا، فجر الأربعاء.
وأظهر الفيديو «حجازي» بعد القبض عليه وهو جالس على أريكة في مكان مغلق، حيث تناول طعاما قُدم إليه.. فيما أثار نشر الفيديو ردود فعل متباينة ما بين مؤيدة ومعارضة لذلك.
ومن المقرر أن تواجه نيابة قسم الجيزة، برئاسة حاتم فاضل، الداعية صفوت حجازي، أحد الرموز الداعمة للرئيس المعزول محمد مرسي وأبرز منظمي اعتصام رابعة العدوية، اتهامات «الشروع في القتل، والتحريض على القتل والانضمام إلى جماعة إرهابية تهدف إلى نشر الفزع بين المواطنين، وحيازة أسلحة نارية بواسطة الغير، وتعريض الأمن والسلم العام للبلاد للخطر، ومقاومة السلطات، وإثارة الشغب، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة في أحداث منطقة بين السرايات، وشارع البحر الأعظم، وكوبري الجيزة، والتي راح ضحيتها 43 قتيلاً، وأصيب فيها المئات».
Subscribe to:
Posts
(
Atom
)


